حوار النجم بهاء سلطان مع جريدة الشروق مبينا ظلم نصر محروس له
المصدر جريدة الشروق
التاريخ 3 مارس2009
العنوان المنتج والمطرب فى ساحة المحكمة

دائما ما تتحول علاقة المنتج نصر محروس بمطربيه ــ والتى تبدو لنا طيبة طوال فترة عملهما معا ـ إلى خلافات تصل إلى ساحات المحاكم، وإلى تراشق بالألفاظ يدعو إلى الدهشة. شاهدنا شيرين وهى تقبل يده فى صورة نشرتها كل الصحف تقريبا، وقرأنا كلمات غزل على لسانه لصوتها، وكانت المفاجأة انتهاء العلاقة بينهما بشكل يسىء للطرفين، وتكرر الأمر مع تامر حسنى منذ أسابيع، ومن قبل مع محمد محيى ومحمد منير ومحمد فؤاد وخالد عجاج نفس الأمر.. والآن نحن بصدد خلاف آخر بطله بهاء سلطان ونصر محروس، تنظره المحكمة صباح الأحد المقبل.
بهاء سلطان يعترف : نجوميتى انطفأت..والمنتج لا يرحم
المطرب بهاء سلطان لا يمارس أى نشاط فنى سوى الذهاب إلى الموسيقار عبده داغر لتدريب صوته، وذلك بسبب قضيته مع منتجه نصر محروس الذى ينتظر نطق الحكم فيها يوم 8 مارس المقبل، ويقول بهاء: «بداية الأزمة كانت عندما طلب نصر محروس منى عام 2005 توقيع عقد احتكار يضمن له قيمة معينة من حفلات «اللايف»، ورأيت أن هذا العقد لا يناسبنى وبالرغم من عدم اقتناعى به وقعته بسبب ضغطه علىّ ولأننى كنت أحتاج إلى 100 ألف جنيه قيمة علاج أخى الذى كان مريضا بالسرطان، ولكنه رفض مساعدتى وتوفى أخى، الغريب أنه طلب منى توقيع عقد جديد غير عقد الاحتكار؛ ليحصل على نسبة 25٪ من أصل حفلاتى وعلق حصولى على المبلغ بتوقيعى العقد فرفضت وقررت ألا أعود إلى الشركة مرة ثانية وأقمت دعوى ضده لأنى أعلم قدر نفسى.
ووصل الصدام بينى وبينه إلى المحكمة منذ عام ونصف العام تحديدا فى شهر يوليو عام 2007 وصدر الحكم الأول بأن ينتهى نصر محروس من الألبومين المتبقيين لى معه فى المدة ما بين يوم 30 مارس حتى 30 سبتمبر 2007، ورفضت المحكمة أن أدفع الشرط الجزائى لأنى لم أخل ببنود العقد ولكنه لم يلتزم بحكم المحكمة وأرسل لى قبل انتهاء المدة بـ15 يوما إنذارا، بالرغم من أنى أعرف أن المحكمة إذا أعطته عشر سنوات لينتج الألبومين لن ينتجهما، لأنه كره العمل فى هذا المجال.
وأضاف: جلست معه وديا وتنازلت له عن 250 ألف جنيه هى قيمة حقى فى ألبوم «كان زمان» ودفعت له أيضا ما يقرب من 500 ألف جنيه لأكون بذلك سددت له كل مستحقاته عن الحفلات، وكان هذا أكثر مما حصلت عليه طوال سنوات عملى معه فأنا حصلت منه فى 11 عاما من العمل على سيارة و185 ألف جنيه فقط لا غير.. ولكنه فاجأنى بعدها بإرسال انذار آخر بتحديد جلسة أخرى كانت بتاريخ 17 ديسمبر 2008 قال فيها محامى شركته إننى لم أدفع شيئا، ولذلك فضل المحامى الخاص بى أن يحجز القضية حتى يوم 8 مارس 2009 حتى يجهز الأوراق المطلوبة. وأكد بهاء أن هذا لم يحدث معه فقط ولكن حدث مع كل النجوم الذين تعاملوا معه وأشهرهم محمد منير ومحمد محيى ومحمد فؤاد ومصطفى كامل وشيرين عبدالوهاب ويحدث الآن معه ومع تامر حسنى. وتابع: خلافى معه ليس ماديا لأننى أعرف من البداية أنه لن يعطينى شيئا، وأضاف بهاء أنه ذهب إلى مكتبه واتفق معه على أن يدفع له نسبة 25٪ من صافى الربح فرفض وطلب الحصول على 25٪ من كامل المبلغ، رغم علمه أننى أدفع من جيبى إذا حدث هذا لأن متعهد الحفلات يحصل على 15٪ والفرقة تحصل على 20٪ ومدير أعمالى يحصل على 10٪ وهو يريد 25٪ هذا غير نصيب النقابة والضرائب، ولكنه أصر على رفضه وتمسكه بنسبة 25٪ من المبلغ كاملا، وقال إن هذا آخر كلام عنده ففهمت أنه لا يريدنى معه فى الشركة، ولذلك قررت ألا أتعامل معه بالمجان مرة أخرى، ويكفى أننى قدمت بالفعل مجانا 4 ألبومات لم آخذ عليها مليما واحدا، ومن حقى أن أكون مع منتج يقدرنى أدبيا قبل أن يقدرنى ماديا لذلك قررت فسخ العقد معه.. وأنا أوافق على أن أعمل معه مجانا بل أدفع له وأشاركه فيما ينفق، ولكن الذى لا أرضى به أنه يتعامل معى على أساس أننى ليس لى قيمة.. ولا أجده عندما أحتاج إليه. فهو يتفق معك قبل صدور الألبوم على كلام وبعد ذلك لا تجده، ويرى بهاء أنه سدد فاتورة اكتشاف نصر له وأكثر قائلاً: عملت معه 4 ألبومات بدون أن أحصل على جنيه واحد، وإذا حسبت المكاسب التى حصل عليها من وراء هذه الألبومات الأربعة ستجده مبلغا محترما يرد الجميل وزيادة.
ويقول بهاء: إن أقل حقوقه عند منتجه هو فسخ العقد وأن يعمل مع أى شركة أخرى ويغير لون الغناء الذى اشتهر به بما يتناسب مع المرحلة العمرية التى يعيشها الآن ولأن العمر جرى منه وهو يقف مكانه ولم يحقق شيئا من طموحاته. وفجر بهاء المفاجأة عندما قال إن رحيل شيرين عبدالوهاب عن شركة نصر محروس هو السبب فى سوء أحواله، وهو طلب من حسن أبوالسعود ــ الله يرحمه ــ أن يعيد له شيرين عبدالوهاب وتأخذ الـ3 ملايين جنيه التى حصل عليها لكنها لم توافق وكان رفضها الصدمة الكبيرة عليه التى يعانى منها حتى الآن، ولا يصدق نفسه فهى السبب الرئيسى فى عدم تركيزه وكرهه للمهنة فهو تأثر برحيلها كثيرا بالرغم من أنه منتج محترف وأفضل من يكتشف المواهب الجديدة فى مصر، وقادر على اكتشاف غيرها لكن الحقيقة أن خبطة شيرين كانت جامدة وثقيلة عليه جدا.
وأكد بهاء أن فترة غيابه أثرت عليه بالسلب، خاصة أن كل يوم يظهر مطربون جدد، ويقول: أعترف بأن نجوميتى بدأت تنطفئ لعدم وجود أى جديد يسمعه الجمهور.
وفى النهاية وصف بهاء منتجه نصر محروس بالجبار لأنه لم يكفه ظروفه الصعبة التى يعيشها بل تقدم بشكوى إلى النقابة لإيقافى عن العمل، ولكنى ذهبت إلى النقابة وقلت لهم إننى لن أستطيع العيش إذا تم إيقافى عن العمل، وبالفعل تفهموا الأمر.
التالي
رد نصر محروس علي كلام بهاء